الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

126

معجم المحاسن والمساوئ

باليأس ممّا في أيدي الناس وأمت الطمع من المخلوقين فإنّ الطمع مفتاح للذلّ واختلاس العقل واختلاف المروّات وتدنيس العرض والذهاب بالعلم وعليك بالاعتصام بربّك والتوكّل عليه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 337 . 8 - نهج البلاغة ص 1184 حكمة 210 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 322 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 49 . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 320 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر عن الزمريّ قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 321 . 10 - قصص الأنبياء ص 195 : بإسناده المتقدّم في الباب السابق عن الصادق عليه السّلام في حديث قال : « قال لقمان لابنه : فإن أردت أن تجمع عزّ الدنيا فاقطع طمعك عمّا في أيدي النّاس ، فإنّما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 337 . تصنيف غرر الحكم ص 297 و 298 : جملة مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ذم الطمع : 1 - « الطمع مضرّ ( ضر ) » . 2 - « الطمع أوّل الشرّ » . 3 - « الخلاص من أسر الطمع باكتساب أليأس » .